الخميس، 19 يوليو، 2012

التخلص من التوتر والقلق والوصول الى الاطمئنان النفسي





من اسباب دفع القلق الناشئ عن توتر  الا عصاب . واشتغال القلب  ببعض المكدرات : الاشتغال  بعمل من الاعمال  او علم من العلوم النافعة . فانها تلهي القلب  عن  اشتغاله بدلك الامر الدي اقلقه . وربما  نسي بسبب دلك  الاسباب  التي اوجبت  له الهم والغم  ففرحت نفسه .وازداد نشاطه .وهو سبب مشتك بين المؤمن وغيره .لكن المؤمن يمتاز بايمانه واخلاصه واحتسايه في اشتغاله بدلك العلم الدي يتعلمه  او يعلمه  ويعمل الخير الدي يعلمه . ادا كان عبادة فهو عبادة وان كان شغلا او عادة دنيوية  اصحبها نية صالحة .وقصد الاستعانة بدلك على طاعة الله .فلدلك اتره الفعال في دفع الهم والغموم والاحزان  .فكم من انسان ابتلي  بالقلق وملازمة الاكدار  . فحلت به الامراض المتنوعة فصار دواؤه الناجح نسيانه السبب الدي كدره واقلقه . واشتغاله بعمل من مهماته . وينبغي ان يكون الشغل مؤنسا للنفس وتشتاقه . فان هدا ادعى لحصول هدا المقصود النافع
 السبب التاني..اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم . وقطعه عن الاهتمام  بالوقت المستقبل. وعن الحزن عن الوقت الماضي . لدلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعيد من الهم والحزن.  فالحزن على امور مضت ولا يمكن ردها ولا استدراكها والهم الدي يحدث بسبب الخوف من  المستقبل .يادي بالانسان الى الدخول في بحر الهموم والاحزان . لدلك يجب ان يكون النسان ابن يومه  يجمع جهده واجتهاده  في اصلاح يومه  ووقته الحاضر متجردا عن تراكمات الماضي وبواعث المستقبل
فالامور قسمين -قسم يمكن للعبد السعي في تحصيله او ما يمكن منه فهدا يبدي فيه العبد جهده ويستعين بمعبوده  - وقسما لا يمكن فيه دلك فهو يطمان له العبد ويسلم ويرضى به
واكثر الاسباب لانشراح الصدر وطمانينته -الاكثار من دكر الله - فان له تاتيرا عجيبا على النفس والعقل والجسد - الاستغفار التسبيح التحميد التكبير قراءة القران  يجب ان يكون لك ورد من الادكار والقران تقوم به يوميا بالمقدار الدي تقوى عليه /هده تجربة شخصية / وستدوق راحة لم تشعر بها من قبل ابدا